محضر الإجتماع (22) للجنة العيلة 25-3-2015

Category: Synode Diocesain
Hits: 601

 

 لجنة العيلة

العدد: 22/2015

التاريخ: 25/3/2015

 

محضر الاجتماع الموّسع للجنة العيلة في أبرشية البترون المارونيّة
الأربعاء 25/3/2015، الساعة الرابعة والنصف مساءً

في الكرسي الأسقفي – كفرحي

 

الحضور: سيادة المطران منير خيرالله، الخوري بطرس فرح، وفاء ويوسف لطّوف، إيلان خليفه، شوقي سمعان، تامر زيادة، سليمى وميشال الفرخ، ماركو وجهاد سميا.

اعتذر عن الحضور: جانين وجورج جرجورة.

 

جدول الأعمال:

1-     صلاة المجمع الأبرشي

2-     متابعة العمل في صياغة نص المجمع الأبرشي عن العائلة

3-     واقع مركز التحضير للزواج في الأبرشية

 

  1. 1)تلا الجميع صلاة المجمع الأبرشي مع سيادة راعي الأبرشيّة الذّي رحب بالحاضرين وشكرهم على جهودهم وأعطى توصياته حول متابعة العمل في صياغة النص المجمعي عن العائلة.

وطلب من اللجنة مراجعة المحاضر السابقة لإستخلاص الملاحظات والإستعانة بها لإغناء وثيقة العمل للمجمع الأبرشيّ فيما يخص لجنة راعويّة العيلة: واقع مركز التحضير للزواج، المواضيع المطروحة في الدورات، إمكانيّة توسيعها والعمل من أجل إغناء مضمونها، تحديث الطرق للتواصل مع الثنائي المقبل على الدورة، تقييم لواقع الشباب الحالي وطموحاتهم المستقبليّة للإبتعاد عن التقليديّة في التعاطي معهم، إحصاء عدد الذين تابعوا هذه الدورات منذ إنشاء المركز.

  1. 2)حول متابعة العمل في صياغة النص المجمعي، كانت الاقتراحات التالية:

أ‌-     اقتراحات الخوري بطرس فرح بحسب ما تداول به مع الجماعة العيليّة في كفيفان:

عن واقع العائلة المارونيّة :

إن ارتباط العائلة بالأرض شهد تغيّرات جذريّة مع تطوّر الواقع الديموغرافي للمجتمع المسيحي خاصّةً واللبناني عامة، إذ كانت الأسرة تعتمد على الزراعة التي ارتبطت بكثرة الولادات ليعاون الأبناء آباءهم في العمل في الأرض، أما في الزمن الحاضر فقلّة قليلة من العائلات التي ما لبثت تهتم بالزراعة واتجهت غالبيّة الشباب إلى التجارة والتكنولوجيا والصناعة... فبتنا كمن هو « مستأجرُ هذه الأرض من أبنائه». وكان من تأثيرات هذه الحضارة الجديدة :

  • عدم التشبث بالأرض، حتى أن الرغبة بالمحافظة عليها باتت ضئيلة.
  • الأولاد باتوا عبئاً على أهلهم، فقلّت نسبة الولادات لأننا ما عدنا نستغلّهم في العمل الزراعي، وغدا مصروف العائلة كبير في ظل مجتمع استهلاكي يقع بغالبيته على كاهل الوالد. وهنا وردت ملاحظة أنّه حتّى في العائلات الميسورة لا يكثرون النسل مع أنهم يملكون القدرة الماليّة لتغطية النفقات.
  • انقراض الفضائل والقيم التي عاشها آباؤنا: يرسل الرب لكل ولد رزقته معه، الإتكال على الله الذي يدبّر لكل يوم كفايته.
  • عمل الأم خارج المنزل بما فيه من إيجابيات وسلبيات
  • اختيار الأهل تعليم أولادهم في المدارس الخاصة (مع تكاليفها الباهظة سعياً لمستوى أفضل لأولادهم أو مسايرة لواقع المجتمع المحيط بهم ) وعدم تشجيع المدارس الرّسميّة الأقل كلفةً عليهم.
  • البحث عن مشاريع استثماريّة لأبرشية البترون دعماً وتثبيتاً لوجود العائلات فيها.
  • استغلال أراضي الأوقاف وفتح المجال لخلق فرص عمل.
  • لا بد من أن تتعاطى المؤسسات الكنسيّة بطريقة مباشرة مع حاجات المؤمنين اليوميّة: الصحة، السكن، التعليم، العمل...
  • لا يمكن معارضة الحداثة بل علينا مواكبتها وتوجيهها من خلال مؤسسات مسيحيّة.

ب‌-    اقتراحات الأستاذ شوقي سمعان:

  • طرح المواضيع الخاصة بالتربية المسيحيّة والتنشئة على الحياة الزوجيّة والعائلية ابتداءً من الصفوف الثانويّة ضمن المناهج الدراسيّة في ساعة التّعليم الديني مرفقة بكتاب عن العائلة يتوجه إلى الشبيبة ليواكبهم في تساؤلاتهم عن الحياة العاطفيّة والجنسيّة وتقبل الآخر وتنمية روح النّـقد لديهم ليتمكنوا من إختيار ما يتناسب والتزامهم المسيحي ومبادئهم، إذ ليس كل ما يقدّم لنا في الإعلام يمكن أن نتبنّاه. فالتربيية تبدأ منذ الحداثة وتؤثّر على النشئ أكثر من دورة يقبل عليها مرغماً عند إقدامه على الزواج. وهنا شرح الخوري بطرس أنه أعدّ سلسلة للطلاب الثانويين عنوانها «من أنت: أيّها الإنسان؛ أيتها العائلة ؟»
  • تشجيع الجامعات على إضافة مادة مجانيّة (crédit universitaire gratuit ( للتنشئة والتوعية على الأمور الحياتيّة والإلتزام في الحياة الزوجيّة.
  • الشبيبة تبتعد عن الكنيسة وعلينا التركيز على إيجاد السبل لجذبها مجدداً.
  • يمكن أن يتقبّل الطالب مناقشة المواضيع الحسّاسة من أشخاص بعيدين عن محيطه اليومي،(وجوه جديدة) ويمكن أن ننتقل من غرفة الصف إلى غرفة الإجتماعات أو أي مكان حتى خارج حرم المدرسة.

 

ج- إقتراحات جهاد وماركو سميا بخصوص وثيقة العمل للمجمع ألأبرشي:

إذا أردنا توصيف الواقع في أبرشيتنا في موضوع العائلة، لا نجده مختلفاً عن الواقع في الأبرشيات الأخرى كما ينطبق هذا الواقع على التحديات التي تواجهها العائلة المسيحيّة عامةً والمارونيّة خاصّة.

لا يمكننا أن نغفل عمّا أنتجت التكنولوجيا من تحديّات وتحوّلات كبيرة على العلاقات البشريّة والإنسانية أجمع ونحن منهم. أهمها:

1- الآلة الذكيّة ((smart phone، التي نحملها بيدنا جميعاً والتي تقوم بمهام عديدة جدّاً تتخطى العشرين، وهي مهمّة وجذابة وعمليّة. بالرغم من هذه الإيجابيات تؤثّر هذه الآلة تأثيرات سلبيّة كبيرة على الفرد أوّلاً، وعلى عائلته ومجتمعه ككلّ. لذا نجد أنّه من واجب الكنيسة أن يكون لها نظرة سبّاقة لتحويل هذه الوسيلة إلى طاقة مفيدة مسيحياً وإنسانياً.

2- المشاغل والمتطلّبات خاصّة من العائلة التي ترهق كاهل الأهل وتتعبهم نفسيّا.

3- التلفزيون ووسائل التواصل الإجتماعي التي تستهلك وقت الفرد وتؤثر على تواصله مع عائلته وعلى إنتاجه العملي والفكري. فلم يعد من وقت للمطالعة الروحية والفكريّة، ولم يعد يتحمّس لزيارات الأصحاب والأقارب مع ما كانت تحمله من إلفة ومودة ومناسبة لتبادل الخبرات وشهادات الحياة.

4- قلّة الثقة بالله وعدم الاتكال عليه: إجترح المسيحيون والموارنة الأوائل في حياتهم المعجزات بسبب اتكالهم على الربّ وحبهم له وثقتهم به. أما اليوم فإن هذه الثقة الشبه المفقودة (علماً أن المسيح لا يتركنا أبداً بل نحن من يتخلّى عنه)، هي أساس كلّ المشاكل والمصاعب من عدم الرضى إلى الأنانية وعدم القناعة في الحياة.

وبخصوص اهتمامات لجنة العيلة:

  • الاهتمام بعائلات ذوي الاحتياجات الخاصّة: إعاقة، كبار السنّ، حالات إجتماعيّة صعبة... ودعمها من الناحية الروحية والإجتماعية والمعنوية.
  • إنشاء مكتب متخصص في الأبرشية مع موظفين ثابتين يمكنه أن يضمّ كاهن ومساعدة إجتماعية لينفّذوا على أرض الواقع المهام المطلوبة من لجنة العيلة بما أننا لجنة تطوّعية ولكلّ منّا وظيفته واهتماماته الخاصّة. (راجع ص 76 في وثيقة العمل للمجمع الأبرشي: تجدّد المؤسّسات، البند ‘‘و’’).
  1. 3)واقع مركز التحضير للزواج في الأبرشيّة:
  • يتابع الدورات سنويّاً حوالي 250 ثنائياً من أبناء وبنات الأبرشيّة كما نستقطب شباناً وشابات من أبرشيات أخرى، لعدة أسباب: إقتصار عدد الدورات على أربعة لقاءات فقط؛ الدورات مجانيّة؛ التساهل مع المنتسبين لاختيار المواعيد المناسبة لالتزاماتهم الأخرى (خدمة في السلك العسكري، سفر أحد الشريكين أو ظروف عمله...).
  • لم نبدأ بعد بالعمل بالإستمارات المجهزة منذ العام الفائت: تمّ التشديد على بدء توزيعها على المشاركين في الدورات لأن رأيهم يهمّنا؛ توّزع في أوّل لقاء وتستردّ في اللقاء الرابع.
  • إنّ تطعيم المواضيع وإغنائها يتمّ حاليّاً ضمن اللقاءات لأن برنامج العام 2015 كان وُضع مسبقاً، على أن ننظر في تعديل البرنامج للعام المقبل قبل طبعه.
  • إحاطة الثنائي والإهتمام به بكلّ محبة وتعاطف.

لم يتسنّى الوقت للجميع لإبداء آرائهم فإتّفق الحاضرون على أن يرسلوا آراءهم مكتوبة بواسطة البريد الإلكتروني إلى الأستاذ تامر زياده لجمعها وصياغتها بالطريقة المناسبة.

 

أخيراً تحدّد موعد الإجتماع المقبل نهار الجمعة 24 نيسان 2015، الساعة 6,30 مساءً، في دوائر المطرانية – البترون. وعلى جدول الأعمال:

- متابعة العمل على وثيقة المجمع الأبرشي.

- تأسيس جماعات عيليّة في الرعايا.

- التنسيق لعيد العيلة الوطني في 17 أيار 2015 الذي سيقام في أبرشيّة بيروت المارونيّة.

 

                                                                       أمانة السرّ

                                                                     ماركو وجهاد سميا